بلدية البطائح

دليل الأعمال الحشرية لمكافحــــــة الملاريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دليل الأعمال الحشرية لمكافحــــــة الملاريا

مُساهمة من طرف مهندس/ محمد حبليزه في الجمعة سبتمبر 17, 2010 3:46 am

دليل الأعمال الحشرية
لمكافحــــــة الملاريا
مقدمـــــــــــة :ــ
تهدف الدراسات الحشرية في برنامج مكافحة الملاريا إلى جمع المعلومات الحشرية الأساسية التي تساعد على وضع خطة المكافحة على أسس علمية ثم يتم تقييم أعمال المكافحة لمعرفة سيرها وتلافي أي أخطاء قد تحدث مع تعديل الخطة بالحذف أو الإضافة . ويشمل التقييم أعمال التحري الوبائي الأسباب وراء استمرارية نقل العدوى بغرض معرفة الأسباب ووضع الحلول العملية التي تؤدي إلى السيطرة التامة على نقل العدوى .
فتهدف الدراسات الحشرية الأساسية إلي تحديد الأنواع الناقلة للمرض ويستدعي ذلك دراسة ايكولوجية(بيئة) البعوض وسلوكه الأخرى التي تساعد على فهم فعالية المبيد الحشري المستعمل . كما يجب أن تخضع البيانات الحشرية إلى الموازين الوبائية بغرض معرفة درحة اثرها الوبائية من أجل وضع الحلول المناسبة التي تساعد على احتواء المرض وتقليص نقل العدوى إلى أدنى مستوى .
أن البيانات الحشرية التي لا تخضع درجة الأثر الوبائي وإلى تقيم عمليات المكافحة ليست بذات قيمة في برنامج مكافحة الملاريا ولكي يكون للبيانات الحشرية قيمة يجب أن يجمعها موظفون مؤهلون تحت أشراف أخصائي حشرات مؤهل وعدم تركيها إلى المرؤوسين وحدهم فالمسح والتقييم الحشري من الأنشطة المتخصصة التي يجب أن يقوم بها ويشرف عليها متخصصون .
1- جمع المعلومات الأساسية الحشرية :ـ
يفترض أن تكون هذه المعلومات قد تم جمعها قبل الشروع في عمليات المكافحة وإذا لم يتحقق ذلك يجب أن تجمع المعلومات الأساسية عن البعوض بالمنطقة من أجل التخطيط السليم لعمليات المكـــــــــــــافحة .
وتتلخص المعلومات الأساسية في الأتي :ــ
1) معرفة تصنيف أنواع بعوض الأنوفيلس بالمنطقة .
2) تحديد الانتشار الموسمي لكل نوع .
3) تحديد الأنواع الناقلة للملاريا .
4) تقدير الكثافة للأنواع الناقلة بمقارنة بالأنواع الأخرى من الأنوفيلس .
5) دراسة طبائع وسلوك الأنواع الناقلة من حيث التوالد – التغذية – الراحة .
6) تقدير حساسية البعوض الناقل للمبيدات التي تقرر استعمالها لأغراض المكافحة .
كما تجمع المعلومات الأتية لفترة زمنية تمتد إلى عام كامل :ــ
1) جمع معلومات عن الأحوال المناخية بالمنطقة لتحديد فصل هطول الأمطار – درجة الحرارة – نسبة الرطوبة شهريا .
2) جمع المعلومات البيئية عن مصادر المياه الطبيعية وتوزيعها بالنسبة للقرى .
3) أختيار عدد من المناطق التي تمثل الظروف البيئية والمناخية السائدة بالمنطقة واجراء الدراسات الحشرية الأتية بصفة منظمة :ــ
a. استكشاف اماكن التوالد بصفة دورية في محطات ثابتة ترسل عينات اليرقات إلى التشخيص مع البيانات الخاصة بمسوحات اليرقات .
b. جمع البعوض البالغ من داخل المنازل في عدد من المحطات التي تمثل المنطقة ويختار في كل محطة 10غرف لجمع البعوض . ويتم الجمع بصفة دورية كل شهر
c. جمع البعوض أثناء التغذية ليلا من محطات معروفة بارتفاع كثافة البعوض بها بصفة دورية مرة كل شهر من استخدام مصائد الحشرات داخل المنازل . ويفصل أن يتم الجمع طوال الليل .
d. أجراء أختبارات الحساسية للمبيدات . تجمع عينات من يرقات البعوض من أماكن التوالد الطبيعية لا جراء أختبارات الحساسية للبعوض البالغ ويلاحظ أن ينقل البعوض في سيارة خالية من التلوث بالمبيدات . يحدد المستوى الأساسي للحساسية ويتابع ذلك سنويا .
2- التقييم الحشري لعمليات مكافحة البعوض :ــ
تقيم عمليات مكافحة اليرقات :
أن الهدف الأساسي هو تقييم كفاءة عمليات اليرقات في خفض كثافة البعوض الناقل . ويتحقق ذلك من خلال القيام بالانشطة الأتية :ــ
تقييم فعالية أسلوب المكافحة
الهدف من هذا الأجراء هو التحقق من كفاءة الجرعة المستعملة وانتظام المكافحة وتواتر الاستخدام على كثافة اليرقات في مختلف الظروف الايكولوجية . وذلك بأجراء المتابعة في محطات ثابتة وباستخدام مقاييس ثابتة وفي هذه المحطات يجب التأكد من الجرعة المستخدمة وتوقيت الرش وأن يتم ذلك بطريقة مثالية .
تفحص أماكن التوالد الثابتة في اليوم الأول بعد الرش وآخر يوم من فترة استخدام المبيد وترصد في هذه الحالة كثافة اليرقات وأطوار اليرقات .
يفترض أن تكون أماكن التوالد سلبية بعد اليوم الأول(يعتمد ذلك على نوعية المبيد المستخدم) للرش كنتيجة لعملية أسلوب المعالجة ولكن الحصول على يرقات من الطور الأول قد يعني أن هذه اليرقات قد فقست حديثا ولم تلتقط الجرعة القاتلة بعد وأن جمع أي يرقات في أطوار متقدمة اما فى حالة منظمات النمو او بكتريا الباسلس فيختلف التاثير عن ذلك
( الطور الثاني فما فوق ) يعكس فشل فعالية اسلوب المكافحة(يعتمد على المبيد المستخدم ويختلف اذا كان منظمات نمو او بكتريا) وأن جمع أطوار متقدمة لليرقات في آخر يوم من فترة استخدام المبيد يعني أن فترة بقاء المبيد قصيرة مما يستدعي المتابعة ومراجعة فترة تواتر الرش ( بين كل رشة واخرى لنفس الموقع ) .
تقييم عمليــــــات مكافحة أماكن التــــــــــوالد ..
الهدف من هذا الأجراء هو اكتشاف أوجه القصور في عمليات المكافحة وذلك من خلال الإجراءات الآتية :ــ
ــ الفحص العيني السريع لعدد من أماكن التوالد التي تمثل حوالي 10% من أماكن التوالد أسبوعيا .
ــ ترصد البيانات لتحديد عدد الوحدات المستكشفة . وعدد الوحدات الايجابية بالانوفيلس ويبين من ذلك .
نسبة الوحدات الأيجابية = عدد الوحدات الايجابية × 100
عدد الوحدات المستكشفة
تحدد كثافة يرقات الانوفليس للوحدة الواحدة ( الوحدة عشرة غرفات ) في مجموع الوحدات الأيجابية .
الكثافـــــة للوحـــدة = عدد يرقات الانوفليس
عدد الوحدات الايجابية

ــ تقسم يرقات الانوفليس المجموعة إلى اطوار اليرقات الأربعة ويحسب نسبة الأطوار الكبيرة للاطوار الصغيرة .
عدد يرقات الطور الرابع + الطور الثالث
عدد يرقات الطور الأول + الطور الثاني .
تستهدف عملية مكافحة اليرقات التغطية الشاملة والكاملة لكافة أماكن التوالد وأن الحصول على أدنى نسبة من الوحدات الأيجابية يعكس قصورا في تغطية أماكن التوالد وأن نسبة الوحدات الأيجابية تعكس مدى القصور في التغطية ويطلب ذلك محاسبة العاملين ومراجعة برنامج العمل .
أن كثافة يرقات الأنوفليس تعكس تأثير عمليات المكافحة في خفض كثافة البعوض وأن تسجيل أي حجم للكثافة يعتبر موثرا للخلل في عمليات المكافحة مما يتطلب المزيد من البحث والتقصير لمعرفة أسباب الفشل .
أن الحصول على أطوار متقدمة لليرقات ( الثالث والرابع ) خلال الفترة المقررة لفعالية المبيد تعتبر دليلا قويا لفشل عمليات المكافحة وقد يكون ذلك ناتج عن نقص في تغطية أماكن التوالد أو لضعف فعالية الجرعة مما يطلب البحث والتحري من أجل وضع الحلول المناسبة .
تساعد البيانات أعلاه في تقييم فعالية عمليات مكافحة اليرقات من ناحية تغطية أماكن التوالد بالمنطقة. وأن الحصول على نتائج سلبية من خلال استكشاف اليرقات في أماكن لا يعني النجاح القاطع لعمليات المكافحة حيث أن استكشاف اليرقات عبارة عن استكشافات عشوائية وأن أسلوب الجمع بهذه الطريقة غير حساس ولا يمكن الاعتماد علية كلية في تقييم فعالية أعمال مكافحة اليرقات في خفض كثافة البعوضة الناقلة ويجب تدعيم هذه البيانات بجمع البعوض البالغ بالطرق المختلفة .
جمع البعوض البـــــالغ من داخل المنازل ::ـ
وذلك بزيارة عدد من القرى التي تمثل المنطقة والبحث عن البعوض في الصباح الباكر من مجموعة 10غرف في القرية ويصيف البعوض المجموعة إلى إناث وذكور وتحدد كثافة البعوض للغرفة الواحدة .
الكـــــثافة = عدد البعوض الناقل
عدد الغرف
أن الحصول على بعوض بالغ داخل الغرف خاصة الذكور يعتبر موشر كافي لوجود بؤرة للتوالد بالقرب من مكان الجمع توجب تكثيف مسوحات اليرقات والبحث عن بؤر التوالد ومعالجتها .
وأن معدلات الكثافة داخل الغرف تعكس تأثير عمليات عمليات المكافحة على نوع البعوض الذي يميل إلى الراحة داخل المنازل وأن معدل كثافة البعوض في حدود بعوض واحدة للغرفة من نوع الانوفيلس أربيانس مثلا يعني أن احتمالات نقل العدوى قد تكون ضعيفة أما عندما تصل كثافة بعوض الانوفيلس أربيانس إلى أكثر من ذلك فان فرص نقل العدوى تكون كبيرة وهكذا كلما زاد العدد عن ما ذكر يعني خطورة الوضع وضرورة اتخاذ اجراءت مكافحة عاجلة .
أما في حالة أنواع أو سلالات البعوض التي تمثل إلى الراحة خارج المنازل فمن المستحيل عمليا تقدير نسبة البعوض الذي يرتاح داخل وخارج المنازل ولذا فإنه من الصعب جدا تقدير الأنخفاض في كثافة البعوض الذي يرتاح خارج المنازل وعلية فإن أفضل الوسائل لتقدير تأثير عمليات المكافحة في خفض كثافة هذه الأنواع هو تقدير معدل اللدغ الليلي للانواع التي تميل إلى الراحة خارج المنازل .
جمع البعوض أثناء التغذية ليلا
تجرى المشاهدات الليلية لتقدير مستوى اللدغ على الأنسان ف الداخل والخارج كما يجمع من الحيوانات لتقدير كثافة الأنواع التي تفضل التغذية على الحيوانات مثل الأبقار – الجمال _ الحمير.
تشخص الأنواع المجموعة وتقدر نسبة الواحد في الليل الواحد للانسان والحيوان مثلا يعتبر مؤشرا لاستمرارية نقل العدوى . كما أن الحمل على معدلات اللدغ لا ي من الأنواع الأخرى تعكس فشل عمليات مكافحة اليرقات في السيطرة على أماكن توالد كل أنواع الانوفيلس .كما تشرح العينات المجموعة لتحديد عدد الأناث الحديثة والإناث البياضة في حالة وجود إناث جديدة فإن دليل قاطع على وجود مكان توالد نشط . فيجب البحث عنه ومعالجتة .
ويلزم متابعة الموقع للتأكد من السيطرة على مكان التوالد .
تفسير نتائج المسوحات الحشرية في تقييم عمليات مكافحة اليرقات :
أن نسبة الوحدات الأيجابية تعكس مدى نجاح عمليات المكافحة في تغطية أماكن التوالد المستهدفة كما أن معدل الكثافة يدل على فعاليات أعمال المكافحة في تخفيض كثافة البعوض ففي حالة وجود نسبة مرتفعة من الوحدات الايجابية وفي كثافة اليرقات في هذه الوحدات فإنه في هذه الحالة يتم توجيه أعمال المكافحة لمعالجة هذا القصور في الحالة كما أنه يجب متابعة الأستكشاف والمسوحات بعد الرش للتأكد من فعالية الجرعة في البيئة المعنية . وفي حالة الوجود المستمر لليرقات بعد إجراءات المعالجة يجب أجراء المزيد من الاستكشافات الدقيقة لأماكن التوالد الايجابية وتقييم الأحوال البيئية السائدة لمعرفة ما إذا كانت هناك ظروف طبيعية مسئولة عن عدم فعالية المبيد . فإذا لم يثبت ذلك فيجب أجراء اختبارات الحساسية لليرقات لنوع المبيد المستعمل في المكافحة .
أن وجود أطوار متقدمة لليرقات ( طور ثالث ورابع ) لانواع الانوفيلس خلال الاربعة أيام الأولى بعد الر ولو بكثافة قليلة يعني ضعف فعالية المبيد في القضاء التام على يرقات البعوض في مكان التوالد يوجب أجراء استقصاء سريع لمعرفة الأسباب هل هو لقصور في عمليات الرش أم لعدم قدرة مبيد اليرقات في التغلب على وضع بيئة معين أو لأسباب فنية نتيجة لظهور المناعة ضد المبيد .
أن الحصول على نتائج سلبية من مسوحات اليرقات لا يعني النجاح التام لعمليات مكافحة اليرقات ويجب تدعيم نتائج مسوحات اليرقات بأعمال جمع البعوض البالغ بالطريق المختلفة .
أن كثافة البعوض داخل الغرف ومعدل اللدغ الليلي للبعوض من المؤشرات الحساسة لقياس تأثير أعمال مكافحة اليرقات في خفض كثافة البعوض الناقل . وأن الحصول على أي من أنواع الانوفليس أثناء الجمع الليلي خاصة إذا ثبت وجود اناث حديثة بعد التشريح يعتبر موشر كافي لوجود بؤرة توالد ويجب الكشف عنها ومعالجتها .
ب- تقييم عمليات رش المنازل بالمبيدات الأثر الباقي :ــ
أن الأهداف الأساسية لعمليات رش المنازل بالمبيدات ذات الأثر الباقي هي : خفض - كثافة البعوض الناقل – خفض نسبة اللدغ للانسان – وخفض متوسط عمر البعوض – من أجل وقف نقل العدوى .
يجب أن تهدف عمليات التقييم الحشري في جمع البيانات من الحقل للتحقق من الوصول إلى الأهداف الأساسية . ويتم تحقيق ذلك بأستخدام التقنيات الحشرية الاتية :ــ
ــ تقدير متوسط كثافة البعوض داخل الغرف المرشوشة
ــ تصنيف عينات البعوض المجموع من داخل الغرف المرشوشة بناءا على مراحل هضم الدم نسبة الإناث الحبلى إلى المتغذية .
ــ جمع البعوض حي من داخل الغرف المرشوشة بواسطة الشفاطه وتقدير نسبة البعوض الميت بعد 24 ســــــــــــاعة .
ــ التقدير الكمي لمخالطة البعوض الناقل للانسان من خلال المشاهدات
ــ تحديد نسبة الإناث البياضة لعينات البعوض المجموعة من المنطقة المرشوشة .
اختبار قرى منــــــــــاسبة للتــــــــقييم :ـ
يجب اختيار قرى مؤشرة في مواقع مناسبة تسمح فيها كثافة البعوض الناقل قبل الرش بأجراء دراسات عن عادات البعوض في الراحة والتغذية ومتابعة رد الفعل بعد المعالجة بالمبيد – كما يجب اختيار أكثر المنازل جاذبية للبعوض لا جراء . الملاحظات الدورية . وعندما ينخفض العدد الذي جمع من هذه المنازل ذات الجاذبية إلى الحد الأدنى فأنه يفترض أن يكون ذلك دليل على انخفاض مماثل في مجموعات البعوض الناقل ككل
ويجب أجراء فحص عيني لعدد من القرى التي تمثل الظروف الوبائية والايكولوجية المختلفة في المنطقة للتأكد من فعالية عمليات الرش وللمساعدة في اكتشاف أخطاء العمليات أو التعديلات المتعددة في المنازل المرشوشة من أجل تصحيح القصور للوصول إلى نسبة تغطية عالية للأسطح .
جمع البعـــــــــــوض البــــالغ للتـــــــــقييم :ــ
من المستحيل جمع كل تجمعات البعوض في المنطقة المعينة ولذلك تؤخذ عينات منها ويجب أن يحسن اختيار هذه العينة لتمثل الواقع بقدر المستطاع وتوخي الدقة في جمع المعلومات حتى تكون هذه المعلومات موقع ثقة عند تحليلها .
جمع البعــــــــــــوض من داخل المنــــــازل :ـ
عند تقييم عمليات رش المنازل بالمبيدات ذات الأثر الباقي – يجمع البعوض من داخل الغرف المرشوشة من أجل – تقدير كثافة البعوض – معرفة مراحل هضم الدم للبعوض المجموع – تحديد نسبة البعوض الميت في عينات البعوض الذي يجمع حي من داخل الغرف المرشوشة .
كثـــــــــــافة البعــــــــــــوض .
تعتمد طريقة تقدير كثافة البعوض داخل الغرف المرشوشة على جمع البعوض بالرش : بفضل أن يتم توقيت الجمع في وقت مبكر من النهار لتقدير كثافة البعوض كما وأن الجمع في وقت متأخر من النهار له دلالات هامة – وقد يشير وجود بعوض حي يرتاح على أسطح مرشوشة في وقت متأخر من النهار إلى إجراء دراسات أخرى مثل الاختبارات الحيوية لتقدير فعالية الجرعة المرشوشة أو اختبارات الحساسية للتأكد من حساسية البعوض للمبيد المستعمل .
تعتبر كثافة البعوض داخل الغرف المرشوشة مقياسا هاما للاستدلال على تأثير عمليات رش المنازل على كثافة البعوض الناقل . وعند زيارة القرى المختارة للجمع يفضل اختيارعشرة غرف من ذات الجاذبية لراحة البعوض وتقدير الكثافة بها .
الكثــــافة للغرفة الواحدة = عدد البعوض المجموع/
عدد الغرف

وأن الحصول على معدلات كثافة في حدود بعوضة واحدة للغرفة لنوع انوفيلس اربيانسس خلال الفترة المقررة لفعالية الرش تعتبر مؤشرا لفشل عمليات رش المنازل كما يتطلب البحث عن المسببات ويجب التأكد من الأتي :ــ
أ*- مراجعة نسبة تغطية الغرف بالمبيد ذو الأثر الباقي .
ب*-مراجعة جرعة المبيد المرشوش .
ج- مراجعة فعالية الجرعة على الأسطح المرشوشة وذلك بأجراء الاختبارات الحيوية
( Bioassay)
مراحــــــــــل هضم الــــــــــدم ::ـ
عند جمع البعوض من داخل الغرف المرشوشة يجب تصنيف البعوض لتحديد الأنواع ومراحل هضم الدم ( غير متغذي – متغذى – نصف حبلي – حبلي ) ويستفاد من مراحل هضم الدم تقدير فعالية جرعة المبيد المرشوش .
أن وجود إناث متغذية فقط قد يعني أن هذه المجموعة قد دخلت حديثا خلال الصباح الباكر إلى الغرف المرشوشة ولم تلتقط الجرعة القاتلة بعد . بينما يفر وجود إناث في مراحل متقدمة من هضم الدم – حبلي أو نصف الحبلي أن هذه المجموعة قد بقيت فترة طويلة أكثر من ثمانية عشر ساعة داخل الغرف المرشوشة ولم تتأثر بالمبيد – مما يعكس ضعف فعالية المبيد المرشوش ويتطلب ذلك المزيد من الدراسة والبحث لتقصى الأسباب الرئيسية وراء ذلك – هل هناك قصور في عمليات الرش من ناحية التغطية – والجرعة أو نتيجة لظهور مناعة ضد المبيد .
تقـــــــــــــدير نسبة البعــــــــــوض الميت :ــ
يجمع البعوض حي من داخل الغرف المرشوشة بواسطة الشفاطه وتنقل هذه العينات في سيارة خالية من التلوث بالمبيدات إلى المعمل . تحفظ العينات المجموعة داخل غرف خالية من تلوث المبيدات وعلى درجة حرارة 25 مئوية في المتوسط ونسبة رطوبة 50% في المتوسط لمدة 24 ساعة يحسب بعدها عد البعوض الميت لتقدير نسبة البعوض الميت من البعوض المجموع .
تمتد فترة تأثير المبيدات ذات الأثر الباقي على البعوض الحي لمدة ساعات بعد التقاط الجرعة القاتلة . ولا يعني وجود بعوض حي في الصباح الباكر داخل الغرف المرشوشة على عدم فعالية المبيد أو الجرعة المرشوشة ما لم يؤكد ذلك من خلال مراقبة تأثير المبيد خلال فترة 24 ساعة .
أن انخفاض في نسبة البعوض الميت إلى أقل من 60% يدعو إلى المزيد من الدراسة والبحث للوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء ضعف فعالية المبيد المرشوش
نسبة البعــــوض الميـــــــت = عدد البعوض الميت بعد 24 ساعة
عدد البعوض المحفوظ للمراقبة

تقدير مخالطة البعوض الناقل للانسان :ــ
أن متوسط لدغ البعوض الناقل للانسان في الليل من المؤشرات الهامة في تقدير مستوى نقل العدوى بالمنطقة . وتهدف عمليات رش المنازل إلى خفض هذه النسبة إلى أدنى مستوى يساعد على وقوف نقل العدوى .
والطريقة المتبعة لقياس هذه النسبة هي استخدام طعم آدمي داخل وخارج المنزل وجمع عينات البعوض التي تحط على العائل للتغذية . وللحصول على نتائج أكثر استدلال يفضل استخدام طعوم كثيرة في المشاهدات الليلية أو استخدام مصايد الناموسية والتي بداخلها متطوع داخل وخارج المنزل .
ويجب التأكد من كفاءة الجمع أثناء المشاهدات الليلية بتكليف موظفين وعمال متدربين على هذا النوع من العمل تحت أشراف مسئول . يفضل أن يتم الجمع عند منتصف الليل . تحسب نسبة اللدغ للبعوضة الناقل للانسان في الليلة الواحدة على أساس المعادلة الآتية :ـ
نسبة اللدغ في الليل = عدد البعوض المجموع × 12 ساعة
عدد الطعوم × عدد ساعات الجمع


أن حصول على معدل لدغ مرة واحدة في الليلة لبعوض انوفيلس اربيانس مثلا يعتبر مؤشرا لاحتمال استمرارية نقل العدوى لذا يجب أعادة النظر ودراسة الأسباب التي أدت إلى ذلك .
تقديــــــــــر الإناث البيــــــــاضة :ـ
يقتصر في تقدير نسبة الإناث البياضة على تشريح عينات البعوض الغير متغذية واليت تجمع عند إجراء المشاهدات الليلية ويفترض أن تمثيل هذه مجموعة البعوض لمنطقة .
يشرح البعوض في المعمل ويستخرج المبيض لفحص تفرع القصيبات الهوائية بالمبيض وحيث يمكن تمييز الاناث البياضة والإناث الحديثة .
نسبة الاناث البيـــــــاضة = عدد الاناث البيــــــــــاضة
عدد البعــــــوض المشرح

يستفاد من تقدير نسبة الاناث البياضة في تقدير متوسط عمر البعوض ومعرفة الأهمية الوبائية لمجموع العوض في أي فترة من خلال أجراء بعض العمليات الحسابية .
وملخص الاستنتاج من تلك العمليات الحسابية هو في حال ما انخفض نسبة الاناث البياض إلى أقل من 5% في بعوض انوفليس جامبيا ( انوفليس اربيانسس ) ضعف احتمال نقل العدواى . وإذا ارتفعت النسبة عن 80 % تكون الفرصة أمـــــــام نقل العدوى كبيرة .
تقييــــــم عمليات رش المنازل بالمبيد ذو الأثر الفوري :ــ
أن الأهداف الأساسية وراء رش أي منطقة بما كينات الرذاذ متناهي الصغر هو السيطرة السريعة على كثافة البعوض ومستوى اللدغ للإنسان من أجل احتواء الموقف لوقف نقل العدوى .
ويجب متابعة الكثافة ومعدل اللدغ الليلي للبعوض بعد أجراء عمليات رش المنازل بالمبيدات ذات الأثر الفوري بماكينات الرذاذ .
يتم تقدير الكثافة من خلال الجمع من داخل المنازل ومعدل اللدغ بأجراء المشاهدات الليلية كما ورد في تقييم عمليات رش المنازل بالمبيدات الأثر الباقي .

مهندس / محمد حبليزه

avatar
مهندس/ محمد حبليزه

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 15/09/2010
العمر : 49

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى